Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihathah fi Akhbar Gharnathah · Pengarang: لسان الدين بن الخطيب

Baca Juz 3, halaman 220

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة قسم الثانى
  3. ومن الطارئين
  4. مبارك ومظفر الأميران موليا المنصور بن أبي عامر

قلت: ولمّا تعرّفت كلفه بالأدب والإلمام بمجاورته، عزمت على لقائه، وتشوّقت عند العزم على الرّحلة الحجازية، إلى زيارته، ولذلك كنت أخاطبه بكلمة منها: [الطويل]

على قدر قد جئت قومك يا موسى ... فجلّت بك النّعمى وزالت بك البوسى

فحالت دون ذلك الأحوال، وهو بحاله الموصوفة إلى هذا العهد، وفّقه الله، وسائر من تولّى أمرا من أمور المسلمين.

وجرى ذكره في رجز الدول «١» من نظمي: [الرجز]

بادرها المفدي الهمام موسى ... فأذهب الرحمن عنها البوسى

جدّد فيها الملك لمّا أخلقا ... وبعث السّعد وقد كان لقا

ورتّب الرّتب والرّسوما ... وأطلع الشّموس والنّجوما

واحتجن المال بها والعدّه ... وهو بها باق لهذي المدّة

ولادته: ولد بمدينة غرناطة حسبما وقعت عليه بخط الثّقة من ناسه، في أول عام ثلاثة وعشرين وسبعمائة «٢» .

مبارك ومظفّر الأميران موليا المنصور بن أبي عامر «٣»

حالهما: قال أبو مروان «٤» : ترقّيا إلى تملّك بلنسية من وكالة السّاقية، وظهر من سياستهما وتعاوضهما «٥» صحّة الألفة طول حياتهما، ما فاتا به في معناهما «٦» أشقّاء الأخوّة وعشّاق الأحبّة، إذ نزلا معا بقصر الإمارة مختلطين، تجمعهما مائدة واحدة من غير تميّز في شيء، إلّا الحرم خاصّة. وكان التّقدّم لمبارك في المخاطبة، وحفظ رسوم الإمارة، أفضل صرامة وذكرا، قصر عنهما مظفّر، لدماثة خلقه، وانحطاطه

Rujukan halaman ini: الإحاطة في أخبار غرناطة، ج 3، ص 220 (SanadKitab #11682, hlm. urut 1013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.