Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihathah fi Akhbar Gharnathah · Pengarang: لسان الدين بن الخطيب

Baca Juz 1, halaman 71

  1. المجلد الاول
  2. القسم الثاني في حلى الزائر والقاطن والمتحرك والساكن
  3. أحمد بن أبي القاسم بن عبد الرحمن

مولده: بألمريّة في أواخر شهر ربيع سنة اثنتين «١» وخمسمائة.

وفاته: توفي بمرّاكش بين صلاة الظهر والعصر، في يوم الأحد لثمان خلون من جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وخمسمائة «٢» . ودفن يوم الاثنين بعده عقب صلاة الظهر، وصلّى عليه القاضي أبو يوسف حجاج؛ وكانت جنازته عظيمة المحفل، كثيرة الجمع؛ برز إليها الرجال والنساء ورفعوا نعشه على الأيدي، ﵀.

ومما رثاه به جاره وصديقه أبو بكر بن الطفيل «٣» ، وهو بإشبيلية، بعث بها إلى ابنه مع كتاب في غرض العزاء «٤» : [الوافر]

لأمر ما تغيّرت الدّهور ... وأظلمت الكواكب والبدور

وطال على العيون الليل حتى «٥» ... كأنّ النّجم فيه لا يغور

أحمد بن أبي القاسم بن عبد الرحمن

يعرف بابن القبّاب، من أهل فاس، ويكنى أبا العباس.

حاله: هذا الرجل، صدر عدول «٦» الحضرة الفاسيّة، وناهض عشّهم، طالب، فقيه، نبيه، مدرك، جيّد النظر، سديد الفهم؛ حضر الدرس بين يدي السلطان، وولّي القضاء بجبل الفتح «٧» ، متّصفا فيه بجزالة وانتهاض. تعرّفت به بمدينة فاس، فأعجبتني سيمته؛ ووصل مدينة سلا في غرض اختبار واستطلاع الأحوال السلطانية؛ واستدعيته فاعتذر ببعض ما يقبل، فخاطبته بقولي «٨» : [الوافر]

أبيتم دعوتي إمّا لشأو «٩» ... وتأبى لومه مثلى الطريقه

Rujukan halaman ini: الإحاطة في أخبار غرناطة، ج 1، ص 71 (SanadKitab #11682, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.