Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihathah fi Akhbar Gharnathah · Pengarang: لسان الدين بن الخطيب

Baca Juz 3, halaman 330

  1. المجلد الثالث
  2. تتمة قسم الثانى
  3. ومن ترجمة الكتاب والشعراء بين أصلي وطارىء
  4. عبد الله بن إبراهيم بن وزمر الحجاري الصنهاجي

البشكنس، فهزم جيشه، كان «١» الحجاري أحد من أسر في تلك الوقيعة، فاستقرّ ببسقاية «٢» ، وبقي بها مدّة، يحرّك ابن هود بالأشعار ويحثّه على خلاصه من الإسار، فلم يجد عنده ذمامة، ولا تحرّك له اهتمامه، فخاطب عبد الملك بن سعيد بقوله:

[السريع]

أصبحت في بسقاية مسلما ... إلى الأعادي لا أرى مسلما

مكلّفا ما ليس في طاقتي ... مصفّدا منتهرا مرغما

أطلب بالخدمة، وا حسرتي! ... وحالتي تقضي بأن أخدما

فهل كريم يرتجى للأسير ... يفكّه، أكرم به منتمى

وقوله: [الخفيف]

أرئيس الزمان أغفلت أمري ... وتلذّذت تاركا لي بأسر؟

ما كذا يعمل الكرام ولكن ... قد جرى على المعوّد دهري

فاجتهد في فدائه، ولم يمرّ شهر إلّا وقد تخلص من أسره، واستقرّ لديه، فكان طليق آل سعيد، وفيهم يقول «٣» :

وجدنا سعيدا منجبا خير عصبة ... هم في بني أعصارهم «٤» كالمواسم

مشنّفة أسماعهم بمدائح «٥» ... مسوّرة أيمانهم بالصّوارم

فكم لهم في الحرب من فضل ناثر! ... وكم لهم في السّلم من فضل ناظم

تواليفه: وتواليف الحجاري بديعة، منها «الحديقة» في البديع، وهو كتاب مشهور، ومنها «المسهب في غرائب المغرب» ، وافتتح خطبته بقوله: «الحمد لله الذي جعل العباد، من البلاد بمنزلة الأرواح من الأجساد، والأسياف من الأغماد» . وهو في ستة مجلدات.

Rujukan halaman ini: الإحاطة في أخبار غرناطة، ج 3، ص 330 (SanadKitab #11682, hlm. urut 1123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.