Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihathah fi Akhbar Gharnathah · Pengarang: لسان الدين بن الخطيب

Baca Juz 4, halaman 14

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة قسم الثانى
  3. ومن الغرباء
  4. عبد العزيز بن عبد الواحد بن محمد الملزوزي

طوبى لمن في الناس قبّل كفّه ... والويل منه لمن غدا متوقّفا

أعطاك ربّك وارتضاك لخلقه ... فاقتل بسيفك من أبى وتخلّفا

وامدد يمينك للوفود فكلهم ... لليوم عاد مؤمّلا متشوّفا

فاليوم لا تخشى النّعاج ذئابها ... ويعود من يسطو بها متعطّفا

صلح الزمان فلا عدوّ يتّقى ... لم يخش خلق في علاك تخوّفا

لم لا وعدلك للبريّة شامل؟ ... طبعا وغيرك لا يزال تكلّفا

يا من سررت بملكه وعلائه ... اليوم أعلم أنّ دهري أنصفا

فإذا ملكت فكن وفيّا حازما ... واعلم بأنّ الملك يصلح بالوفا

وأفض بذلك «١» للوجود وكن لهم ... كهفا وكن ببعيدهم مستعطفا

فالجود يصلح ما تعلّم في العلا ... وسواه يفسد في الخلافة ما صفا

إنّ البريّة في يديك زمامها ... فاحذر فديتك أن تكون معنّفا

يا من تسربل بالمكارم والعلا ... ما زال حاسدكم يزيد تأسّفا

خذها إليك قصيدة من شاعر ... في نظم فخرك كيف شاء «٢» تصرّفا

خضع الكلام له فصار كعبده ... ما شاء يصنع ناظما ومؤلّفا

لا زالت الأمجاد تخدم مجدكم ... ما زارت الحجّاج مروة والصّفا

ومن شعره في رثاء الأمير أبي مالك: [الكامل]

سهم المنيّة أين منه فرار ... من في البريّة من رجاه يجار

حكم الزمان على الخلائق بالفنا ... فالدار لا يبقى بها ديّار

عش ما تشاء فإنّ غايتك الرّدى ... يبلى الزمان وتذهب الأعمار

فاحذر مسالمة الزمان وأمنه ... إنّ الزمان بأهله غدّار

وانظر إلى الأمراء قد سكنوا الثرى ... وعليهم كأس المنون تدار

تركوا القصور لغيرهم وترحّلوا ... ومن اللّحود عليهم أستار

قد وسّدوا بعد الحرير جنادلا ... ومن اللحود عليهم أستار

منعوا القباب «٣» وأسكنوا بطن الثّرى ... حكمت بذاك عليهم الأقدار

Rujukan halaman ini: الإحاطة في أخبار غرناطة، ج 4، ص 14 (SanadKitab #11682, hlm. urut 1261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.