Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihathah fi Akhbar Gharnathah · Pengarang: لسان الدين بن الخطيب

Baca Juz 4, halaman 29

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة قسم الثانى
  3. وفيما يسمى بإحدى عيون الإسلام من الأسماء العينية وهم عتيق وعمر وعثمان وعلي، وأولا الأمراء والملوك وهم ما بين طارىء وأصلي وغريب
  4. عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن مسلمة التجيبي

وقال الفتح في قلائده «١» : ملك جنّد الكتائب والجنود، وعقد الألوية والبنود، وأمر الأيام فائتمرت، وطافت بكعبته الآمال واعتمرت، إلى لسن وفصاحة، ورحب جناب للوافدين «٢» وساحة، ونظم يزري بالدّرّ النظيم، ونثر تسري رقّته سرى النسيم، وأيام كأنها من حسنها جمع، وليال كان فيها على الأنس حضور ومجتمع، راقت إشراقا وتبلّجا، وسالت مكارمه فيها «٣» أنهارا وخلجا، إلى أن عادت الأيام عليه بمعهود العدوان، ودبّت إليه دبيبها لصاحب الإيوان، وانبرت إليه انبراءها لابن زهير وراء عمان.

شعره: بلغه أنه ذكر في مجلس المنصور يحيى أخيه بسوء، فكتب إليه بما نصّه «٤» : [الطويل]

فما بالهم لا أنعم الله بالهم ... ينيطون «٥» بي ذمّا وقد علموا فضلي

يسيئون لي «٦» في القول جهلا وضلّة ... وإنّي لأرجو أن يسوءهم «٧» فعلي

لئن كان حقّا ما أذاعوا فلا مشت «٨» ... إلى غاية العلياء من بعدها رجلي

ولم ألق أضيافي بوجه طلاقة ... ولم أمنح «٩» العافين في زمن المحل

وكيف وراحي درس كلّ غريبة «١٠» ... وورد التّقى شمّي وحرب العدا نقلي؟

ولي خلق في السّخط كالشّري «١١» طعمه ... وعند الرّضى أحلى جنى من جنى النّحل

فيا أيها السّاقي أخاه على النّوى ... كؤوس القلى مهلا «١٢» رويدك بالعلّ

لنطفئ «١٣» نارا أضرمت في صدورنا «١٤» ... فمثلي لا يقلى ومثلك لا يقلي

Rujukan halaman ini: الإحاطة في أخبار غرناطة، ج 4، ص 29 (SanadKitab #11682, hlm. urut 1276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.