Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihathah fi Akhbar Gharnathah · Pengarang: لسان الدين بن الخطيب

Baca Juz 1, halaman 142

  1. المجلد الاول
  2. القسم الثاني في حلى الزائر والقاطن والمتحرك والساكن
  3. أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد ابن محمد بن حسين بن علي بن سليمان بن عرفة اللخمي

ومن ذلك قوله: [البسيط]

أبدى عذارك عذري في الغرام به ... وزادني شغفا فيه إلى شغف

كأنّه ظنّ أنّي قد نسيت له ... عهدا فعرّض لي «١» باللام والألف

ومما هو أطول من المزدوجات قوله: [الطويل]

ويوم كساه الدّجن «٢» دكن ثيابه ... وهبّ «٣» نسيم الروض وهو عليل

ولاحت بأفلاك الأفق كواكب ... لها في البدور الطّالعات أفول

وجالت جياد الرّاح بالرّاح جولة ... فلم تحل إلّا والوقار قتيل

ومن ذلك: [الخفيف]

عذلوني فيمن أحبّ وقالوا ... دبّ نمل العذار في وجنتيه

وكذا النّمل كلّما حلّ شيئا ... منع النّفس أن تميل إليه

قلت قبل العذار أعذر فيه ... ثم من بعده ألام عليه

إنما دبّ نحو شهد بفيه ... فلذاك انتهى إلى شفتيه

وإحسانه كثير، ومثله لا يقنع منه بيسير.

وفاته: قال في «عائد الصلة» : «ولمّا كان من تغلّب الحال، وإدالة الدولة، وخلع الأمير، وقتل وزيره، يوم عيد الفطر من سنة سبع وسبعمائة، وانتهبت دار الوزير، ونالت الأيدي يومئذ، من شمله دهليز بابه، من أعيان الطبقات، وأولي الخطط والرّتب، ومنهم أبو العباس هذا، ﵀؛ فأفلت تحت سلاح مشهور، وحيّز مرقوف، وثوب مسلوف؛ فأصابته بسبب ذلك علّة أياما، إلى أن أودت به، فقضت عليه بغرناطة، في الثامن والعشرين لذي حجة من سنة سبع وسبعمائة «٤» ؛ ودفن بمقبرة الغرباء من الرّبيط عبر الوادي تجاه قصور نجد، رحمة الله عليه» .

Rujukan halaman ini: الإحاطة في أخبار غرناطة، ج 1، ص 142 (SanadKitab #11682, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.