Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihathah fi Akhbar Gharnathah · Pengarang: لسان الدين بن الخطيب

Baca Juz 4, halaman 520

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة قسم الثانى
  3. ترجمة ابن الخطيب
  4. وصدر عني قبل هذه الرسالة عن السلطان، ﵁، رسالة بهذه الفتوح إلى صاحب تونس نصها:

وعشيّاته تتخافت وتتلاشى، [ومزنه باك] «١» وأدواحه «٢» [في ارتباك، وحمائمه] «٣» في مأتم ذي اشتباك، كأن لم تكن قمر «٤» هالات قبابه، ولم يكن «٥» أنسك شارع بابه، إلى صفوة الظّرف ولبابه، ولم يسبح إنسان عينك في ماء شبابه. فلهفي عليك من درّة اختلستها يد النّوى، ومطل بردّها الدهر ولوى، ونعق الغراب ببينها في ربوع الجوى «٦» ، ونطق بالزّجر فما نطق عن الهوى. وبأي شيء يعتاض «٧» منك أيتها الرياض، بعد أن طمى نهرك الفيّاض، وفهقت الحياض؟ ولا كان الشّانىء المشنوء «٨» ، والجرب «٩» المهنوء، من قطع ليل أغار على الصّبح فاحتمل، وشارك في الذّمّ الناقة والجمل، واستأثر جنحه ببدر النادي لما كمل. نشر الشّراع فراع، وأعمل «١٠» الإسراع، كأنما هو تمساح النّيل ضايق الأحباب في البرهة، واختطف لهم من الشّطّ نزهة العين وعين النّزهة. ولجّج «١١» بها والعيون تنظر، والغمر عن «١٢» الاتباع يحظر، فلم يقدر إلّا على الأسف، والتماح الأثر المنتسف «١٣» ، والرجوع بملء العيبة من الخيبة، ووقر «١٤» الجسرة من الحسرة. إنما «١٥» نشكو «١٦» إلى الله البثّ والحزن، ونستمطر من عبراتنا «١٧» المزن، وبسيف الرجاء نصول، إذا شرعت «١٨» لليأس أسنّة ونصول «١٩» : [البسيط]

ما أقدر الله أن يدني على شحط ... من داره الحزن ممّن داره صول «٢٠»

فإن كان كلم «٢١» الفراق رغيبا «٢٢» ، لمّا نويت مغيبا، وجلّلت الوقت الهنيّ تشغيبا، فلعلّ الملتقى يكون قريبا، وحديثه يروي صحيحا غريبا. إيه شقّة

Rujukan halaman ini: الإحاطة في أخبار غرناطة، ج 4، ص 520 (SanadKitab #11682, hlm. urut 1766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.