Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihathah fi Akhbar Gharnathah · Pengarang: لسان الدين بن الخطيب

Baca Juz 1, halaman 209

  1. المجلد الاول
  2. القسم الثاني في حلى الزائر والقاطن والمتحرك والساكن
  3. إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف بن محمد ابن أحمد بن محمد بن خميس بن نصر بن قيس الأنصاري الخزرجي

بسطة، فأخذ بمخنّقه «١» ، ونشر الحرب عليه «٢» ، ورمى بالآلة العظمى المتخذة بالنفط كرة حديد محماة طاق «٣» البرج المنيع من معقله، فاندفعت يتطاير شررها، واستقرّت بين محصوريه، فعاثت عياث الصواعق السموية، فألقى الله الرعب في قلوبهم، وأتوا بأيديهم، ونزلوا قسرا على حكمه في الرابع والعشرين من الشهر، وأقام بظاهره، فصيّره دار جهاد، وعمل في خندقه بيده، وانصرف، فكانت غزاة جمّة البركة عظمت بها على الشرق الجدوى، وأنشد الشعراء في هذه الوجهة قصائد أشادت بفضلها، وشهرت من ذكرها، فمن ذلك عن كاتب سرّه «٤» قوله «٥» : [الكامل]

أمّا مداك فغاية لم تلحق «٦» ... أعيت على غرّ الجياد السّبق «٧»

ورفع إليه شيخنا الحكيم أبو زكريا بن هذيل، قصيدة أولها «٨» : [الطويل]

بحيث القباب «٩» الحمر والأسد الورد ... كتائب سكان السماء لها جند

أنشدني منها في وصف النفط قوله:

وظنّوا بأنّ الصّعق «١٠» والرّعد في السما ... فحاق بهم من دونها الصّعق والرّعد

غرائب أشكال سما هرمس بها ... مهنّدة «١١» تأتي الجبال فتنهدّ

ألا إنها الدنيا تريك عجائبا ... وما في القوى منها فلا بدّ أن يبدو

وفي «١٢» العاشر لشهر رجب من عام خمسة وعشرين وسبعمائة، تحرّك للغزو «١٣» بعد أخذ الأهبة والاستكثار والاجتهاد للمطوعة، وقصد مدينة مرتش العظيمة الساحة، الطيبة البقعة، فأضرب بها المحلّات وكان القصد «١٤» إجمام الناس، فصوّب «١٥» الحشود ووجّهها إلى ما بها من بحر «١٦» الكروم والملتفّات، وأدواح

Rujukan halaman ini: الإحاطة في أخبار غرناطة، ج 1، ص 209 (SanadKitab #11682, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.