Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihathah fi Akhbar Gharnathah · Pengarang: لسان الدين بن الخطيب

Baca Juz 1, halaman 221

  1. المجلد الاول
  2. القسم الثاني في حلى الزائر والقاطن والمتحرك والساكن
  3. أبو بكر بن إبراهيم، الأمير أبو يحيى المسوفي الصحراوي

ووجّهوه إلى علي بن يوسف، فآثر الإبقاء عليه، وعفا عنه، واستعمله بسرقسطة؛ كذا ذكره الملّاحي، وأشار إليه. وعندي أن الأمر ليس كذلك، وأنّ الذي جرى له ذلك، أبو بكر بن علي بن يوسف بن تاشفين، فيتحقّق.

وفاته: توفي بسرقسطة في سنة عشر وخمسمائة بعد أن ضاق ذرعه بطاغية الروم، الذي أناخ عليه بكلكله. وعندما تعرّف خبر وفاته، واتصلت بالأمير أبي إسحاق إبراهيم بن تاشفين، وهو يومئذ والي مرسية، بادر إلى سرقسطة، فضبطها، ونظر في سائر أمورها، ثم صدر إلى مرسية.

رثاؤه: ورثاه الحكيم أبو بكر بن الصائغ «١» بمراث اشتهر عنه منها قوله «٢» :

[الطويل]

سلام وإلمام ووسميّ مزنة «٣» ... على الجدث النائي «٤» الذي لا أزوره

أحقّ أبو بكر تقضّى فلا ترى «٥» ... تردّ جماهير الوفود ستوره

لئن أنست تلك اللحود بلحده «٦» ... لقد أوحشت أقطاره «٧» وقصوره

ومن ذلك قوله «٨» : [الخفيف]

أيها الملك قد «٩» لعمري نعى المج ... د نواعيك «١٠» يوم قمنا فنحنا

Rujukan halaman ini: الإحاطة في أخبار غرناطة، ج 1، ص 221 (SanadKitab #11682, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.