Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihathah fi Akhbar Gharnathah · Pengarang: لسان الدين بن الخطيب

Baca Juz 1, halaman 279

  1. المجلد الاول
  2. القسم الثاني في حلى الزائر والقاطن والمتحرك والساكن
  3. حفصة بنت الحاج الركوني

لا يظهر البشر في دجاها ... كلّا ولا يبصر الخفر

بالله قل لي وأنت أدرى ... بكلّ من هام في الصّور

من الذي هام في جنان «١» ... لا نور «٢» فيه ولا زهر؟

فكتب إليها بأظرف اعتذار، وألطف أنوار: [مخلع البسيط]

لا حكم إلّا لأمر ناه ... له من الذنب يعتذر «٣»

له محيّا به حياتي ... أعيذ مجلاه «٤» بالسّور

كضحوة «٥» العيد في ابتهاج ... وطلعة الشّمس والقمر

بسعده «٦» لم أمل إليه إلّا ... اطّرافا «٧» له خبر

عدمت صبحي فاسودّ عشقي «٨» ... وانعكس الفكر والنّظر

إن لم تلح يا نعيم روحي ... فكيف لا تفسد الفكر؟

قال: وبلغنا أنه خلا مع حاتم وغيره من أقاربهم، لهم طرب ولهو، فمرّت على الباب مستترة، وأعطت البوّاب بطاقة فيها مكتوب «٩» : [الخفيف]

زائر قد أتى بجيد غزال ... طامع من محبّه بالوصال «١٠»

أتراكم بإذنكم مسعفيه ... أم لكم شاغل من الأشغال؟ «١١»

فلمّا وصلت الرّقعة إليه، قال: وربّ الكعبة، ما صاحب هذه الرّقعة إلّا الرّقيعة حفصة؛ ثم طلبت فلم توجد، فكتب إليها راغبا في الوصال والأنس

Rujukan halaman ini: الإحاطة في أخبار غرناطة، ج 1، ص 279 (SanadKitab #11682, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.