Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihathah fi Akhbar Gharnathah · Pengarang: لسان الدين بن الخطيب

Baca Juz 1, halaman 296

  1. المجلد الاول
  2. القسم الثاني في حلى الزائر والقاطن والمتحرك والساكن
  3. زهير العامري، فتى المنصور بن أبي عامر

قال ابن حيّان «١»

: فحلّ بهذه الوقيعة على جماعة الأندلس مصيبة «٢»

أنست ما قبلها، ولم يجتمع لهم «٣»

جمع بعدها وفرّوا بإدبار «٤»

، وباؤوا بالصّغار.

منصرفه عن الأندلس:

قال المؤرّخ «٥»

: ولهول ما عاينه زاوي من اقتدار أهل الأندلس في أيّام «٦»

تلك الحروب وجعاجعهم، وإشرافهم على التغلّب عليه، هان سلطانه عنده بالأندلس، وخرج «٧»

عنها نظرا إلى عاقبة أمره، ودعا بجماعة «٨»

من قومه لذلك فعصوه، وركب البحر بجيشه وأهله، فلحق بإفريقية وطنه. قال: فكان من أغرب الأخبار في «٩» الدولة الحمّودية انزعاج ذلك الشيخ زاوي «١٠» عن سلطانه بعد ذلك الفتح العظيم الذي ناله على أهل الأندلس، وعبوره البحر بعد أن استأذن ابن عمّه المعز بن باديس، فأذن له.

وحرص بنو عمّه بالقيروان، على رجوعه لهم لحال سنّه، وتقريبهم «١١» يومئذ من مثله من مشيختهم لمهلك جميع إخوتهم، وحصوله هو على مقرّر «١٢» بني مناد، الغريب الشأن «١٣» ، في أن لا تحجب عنهم نساؤهم وكنّ زهاء ألف امرأة في ذلك الوقت، هنّ ذوات محرم من بنات إخوته وبناتهنّ وبني بنيهنّ. وكان رحيل زاوي عن الأندلس سنة عشر «١٤» وأربعمائة. قال ابن حيّان «١٥» : وأخبار هذا الداهية كثيرة، وأفعاله ونوادره مأثورة.

زهير العامريّ، فتى المنصور بن أبي عامر «١٦»

حاله: كان شهما داهية، سديد المذهب، مؤثرا للأناة، ولي بعد خيران صاحب ألمريّة، وقام بأمره أحمد قيام، سنة تسع «١٧» عشرة وأربعمائة، يوم الجمعة لثلاث

Rujukan halaman ini: الإحاطة في أخبار غرناطة، ج 1، ص 296 (SanadKitab #11682, hlm. urut 328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.