Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihathah fi Akhbar Gharnathah · Pengarang: لسان الدين بن الخطيب

Baca Juz 1, halaman 317

  1. المجلد الاول
  2. القسم الثاني في حلى الزائر والقاطن والمتحرك والساكن
  3. محمد بن محمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد ابن محمد بن نصر بن قيس الخزرجي

شعره: كان «١» له شعر مستظرف من مثله، لا بل يفضل به الكثير ممّن ينتحل الشعر من الملوك. ووقعت «٢» على مجموع له، ألّفه بعض خدّامه، فنقلت «٣» من مطوّلاته: [السريع]

واعدني وعدا وقد أخلفا ... أقلّ شيء في المليح «٤» الوفا

وحال عن عهدي ولم يرعه ... ما ضرّه لو أنّه «٥» أنصفا

ما بالها لم تتعطّف على ... صبّ «٦» لها ما زال مستعطفا

يستطلع الأنباء من نحوها ... ويرقب البرق إذا ما هفا

خفيت سقما عن عيون الورى ... وبان حبّي بعد ما قد خفا

لله كم من ليلة بتّها ... أدير من ذاك اللّمى قرقفا «٧»

متّعتني بالوصل منها وما ... أخلفت وعدا «٨» خلت أن يخلفا

ومنها:

ملّكتك القلب وإني امرؤ ... عليّ ملك الأرض قد وقّفا

أوامري في الناس مسموعة ... وليس منّي في الورى أشرفا

يرهف سيفي في الوغى مصلتا «٩» ... ويتّقى عزمي إذا ما أرهفا

وترتجى يمناي يوم النّدى ... تخالها السّحب غدت وكفا

نحن ملوك الأرض من مثلنا ... حزنا تليد الفخر والمطرفا

نخاف إقداما ونرجى ندى ... لله ما أرجى وما أخوفا

لي راية في الحرب كم غادرت ... ربع العدا قاعا بها صفصفا

يا ليت شعري والمنى جمّة ... والدّهر يوما هل يرى منصفا

هل يرتجي العبد «١٠» تدانيكم ... أو يصبح الدهر له مسعفا

Rujukan halaman ini: الإحاطة في أخبار غرناطة، ج 1، ص 317 (SanadKitab #11682, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.