Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihathah fi Akhbar Gharnathah · Pengarang: لسان الدين بن الخطيب

Baca Juz 1, halaman 319

  1. المجلد الاول
  2. القسم الثاني في حلى الزائر والقاطن والمتحرك والساكن
  3. محمد بن محمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد ابن محمد بن نصر بن قيس الخزرجي
  4. ما نقل عنه من الفظاظة والقسوة:

فأنشد عند موته: [السريع]

مات أبو زيد فواحسرتا ... إن لم يكن قد «١» مات من جمعه

مصيبة لا غفر الله لي ... أن كنت أجريت لها دمعه] «٢»

وتمادى «٣» بها أمره، [يقوم بها حاشيته، وقد ارتاح إليها متولّيها بعده، المترفّع بدولته، القائد الشهير، البهمة أبو بكر بن المول. حدّث قارىء العشر من القرآن بين يدي السلطان، ويعرف بابن بكرون، وكان شيخا متصاونا ظريفا، قال: عزم السلطان على تقديم هذا الرجل وزيرا، وكان السلطان يؤثر الفأل، وله في هذا المعنى وساوس ملازمة، فوجّه إليّ الفقيه الكاتب صاحب القلم الأعلى يومئذ، أبو عبد الله بن الحكيم المستأثر بها دونه، والمتلقّف لكرتها قبله، وخرج لي عن الأمر، وطلب مني أن أقرأ آيا يخرج فألها عن الغرض؛ قال: فلمّا غدوت لشأني تلوت بعد التعوّذ قوله، ﷿: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا وَدُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضاءُ مِنْ أَفْواهِهِمْ

إلى قوله: بَيَّنَّا

«٤» ، فلما فرغت الآية، سمعته حاد عن رأيه الذي كان أزمعه] «٥» ، وقدّم «٦» للوزارة كاتبه أبا عبد الله بن الحكيم في ذي قعدة من عام ثلاثة وسبعمائة، وصرف إليه تدبير «٧» ملكه، فلم يلبث أن تغلّب على أمره، وتقلّد جميع «٨» شؤونه، حسبما يأتي في موضعه إن شاء الله.

كتّابه: استقلّ برئاسته «٩» وزيره المذكور، وكان ببابه من كتّابه جملة تباهى بهم دسوت «١٠» الملوك، أدبا وتفنّنا وفضلا وظرفا، كشيخنا تلوه وولي «١١» الرّتبة الكتابية من «١٢» بعده، وفاصل الخطبة على أثره، وغيره ممّن يشار إليه في تضاعيف الأسماء، كالشيخ الفقيه القاضي أبي بكر بن شبرين، والوزير الكاتب أبي عبد الله بن عاصم، والفقيه الأديب أبي إسحاق بن جابر، والوزير الشاعر المفلق أبي عبد الله اللّوشي «١٣» ،

Rujukan halaman ini: الإحاطة في أخبار غرناطة، ج 1، ص 319 (SanadKitab #11682, hlm. urut 351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.