Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihathah fi Akhbar Gharnathah · Pengarang: لسان الدين بن الخطيب

Baca Juz 2, halaman 59

  1. المجلد الثانى
  2. تتمة قسم الثانى
  3. محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي عامر ابن محمد بن أبي الوليد بن يزيد بن عبد الملك المعافري، المنصور بن أبي عامر
  4. غزواته وظهوره على أعدائه:

شعره: ومما يؤثر من شعره «١» : [الطويل]

رميت بنفسي هول كلّ عظيمة «٢» ... وخاطرت والحرّ الكريم يخاطر «٣»

وما صاحبي إلّا جنان مشيّع ... وأسمر خطّيّ وأبيض باتر «٤»

ومن شيمتي «٥» أني على كلّ «٦» طالب ... أجود بمال لا تقيه المعاذر

وإني لزجّاء الجيوش إلى الوغى ... أسود تلاقيها أسود خوادر

فسدت «٧» بنفسي أهل كلّ سيادة ... وكاثرت «٨» حتى لم أجد من أكاثر

وما شدت بنيانا «٩» ولكن زيادة ... على ما بنى عبد المليك وعامر

رفعنا العوالي «١٠» بالعوالي سياسة «١١» ... وأورثناها في القديم معافر «١٢»

وبلغ في ملكه أقطار المغرب، إلى حدود القبلة «١٣» ، وبمدينة فاس، إثر ولده المقلّد فتح تلك الأقطار، ونهد أولئك الملوك الكبار.

دخوله غرناطة: قال صاحب الديوان في الدولة العامرية، وقد مرّ ذكر المنصور، قومس الفرنجة بمدينة برشلونة: وهذه الأمة أكثر النصرانية جمعا، وأوسعها، وأوفرها من الاستعداد، وما أوطىء من الممالك والبلاد، وفتح من القواعد، وهزم من الجيوش. وقفل المنصور عنها، وهو أطمع الناس في استئصالها؛ ثم خصّهم بصائفة سنة خمس وسبعين، وهي الثالثة عشرة «١٤» لغزواته؛

Rujukan halaman ini: الإحاطة في أخبار غرناطة، ج 2، ص 59 (SanadKitab #11682, hlm. urut 430)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.