Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihathah fi Akhbar Gharnathah · Pengarang: لسان الدين بن الخطيب

Baca Juz 2, halaman 187

  1. المجلد الثانى
  2. تتمة قسم الثانى
  3. محمد بن هاني بن محمد بن سعدون الأزدي الإلبيري الغرناطي

لا يؤثر في النّفيق. وله غزل معرّي، لا عذري، لا يقنع بالطّيف، ولا يصفع بغير السيف، وقد قدّه به الذات، وعظم شأنه فاحتمل الثواب، وكان يقف دولته في أعلى منزلته، ناهيك من رجل يستعين على صلاح دنياه، بفساد أخراه، لرداءة دينه، وضعف يقينه. ولو عقل ما ضاقت عليه معاني الشّعر، حتى يستعين عليه بالكفر.

شعره: كان أول ما مدح به جعفر بن علي قوله «١» : [الكامل]

أحبب بتيّاك القباب قبابا ... لا بالحداة ولا الرّكاب ركابا «٢»

فيها قلوب العاشقين تخالها ... عنما بأيدي البيض والعنّابا «٣»

وقال يمدح جعفر بن علي من القصيدة الشهيرة «٤» : [الطويل]

أليلتنا إذا أرسلت واردا وحفا «٥» ... وبانت «٦» لنا الجوزاء في أذنها شنفا «٧»

وبات لنا ساق يقوم «٨» على الدّجى ... بشمعة صبح «٩» لا تقطّ «١٠» ولا تطفا

أغنّ غضيض خفّف «١١» اللّين قدّه ... وأثقلت «١٢» الصّهباء أجفانه الوطفا «١٣»

ولم يبق إرعاش المدام له يدا ... ولم يبق إعنات «١٤» التّثنّي له عطفا

نزيف قضاه السّكر إلّا ارتجاجة ... إذا كلّ عنها «١٥» الخصر حمّلها الرّدفا

Rujukan halaman ini: الإحاطة في أخبار غرناطة، ج 2، ص 187 (SanadKitab #11682, hlm. urut 558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.