Lewati ke konten

Kitab: Al-Ihathah fi Akhbar Gharnathah · Pengarang: لسان الدين بن الخطيب

Baca Juz 2, halaman 309

  1. المجلد الثانى
  2. تتمة قسم الثانى
  3. محمد بن عبد الله بن فطيس

في حلبة النجبا النجائب، ورمى في الخواطي بسهم صائب، فخرج بهرجه ونفق، وارتفد بسببه وارتفق. وهو الآن قد سالمته السنون، وكأنّما أمن المنون، من رجل مكفوف الأذى، حسن الحالة إلّا إذا، هذا قلت، ثبت هذا والمذكور حيّ، وقد مات، ﵀.

ومن شعره: [الطويل]

رجائي «١» في المولى العظيم عظيم ... غنيت به حيث الغناء مديم

وحسبي الرجا فيمن عليه معوّلي ... حديث حديث لم يزل وخديم

وما عرفت نفسي سوى باب فضله ... على ثقة أنّ الكريم كريم

فإن قيل عنّي مذنب قلت سيّد ... كفيل بغفران الذنوب رحيم

وما اعتصم المملوك إلّا بحبله ... فجانبه نعمى لنا ونعيم

رضاه سبيل للنجاة وحبّه ... طريق لجنّات النّعيم قديم

وأنشد يوما الأمير ثالث الأمراء من بني نصر «٢» يهنيه بالملك ويعزّيه «٣» :

[الوافر]

على من تنشر اليوم البنود؟ ... وتحت لواء من تسري الجنود؟

وقال «٤» : على هذا الكذا، الذي بين يديك، فخجل، وعظم استظراف الحاضرين لذلك.

وفاته: توفي في كذا وسبعمائة.

محمد بن عبد الله بن فطيس

يكنى أبا عبد الله، من أهل مالقة. وقال الأستاذ «٥» : من بيت فطيس الألبيريين.

Rujukan halaman ini: الإحاطة في أخبار غرناطة، ج 2، ص 309 (SanadKitab #11682, hlm. urut 680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.