Lewati ke konten

Kitab: Al-Buldan (Ibnul Faqih) · Pengarang: ابن الفقيه

Baca halaman 221

  1. القول في الكوفة
  2. ما جاء في ذم الكوفة

وادعى النبوة من أهل الكوفة جماعة منهم المختار بن عبيد. كتب إلى الأحنف بن قيس: بلغني أنكم تكذّبونني. ولئن كذبتموني فقد كذبت الأنبياء قبلي.

ولست خيرا من كثير منهم.

قيل لابن عمر: إن المختار يزعم أن الوحي يأتيه، فقال: صدق، وحي الشيطان. قال الله تعالى يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً

ويروى أن المختار قال لرجل دخل إليه: اجلس على وسادة كانت في مجلسه: أتدري من قام عن هذه الوسادة آنفا؟ قال: لا، قال جبريل.

وكان منهم أبو منصور الخنّاق «١» ، وكان يتولّى سبعة أنبياء من بني قريش وسبعة من بني عجل.

وكان منهم المغيرة بن سعيد «٢» .

وسأله رجل عن أمير المؤمنين علي. فقال لا تحتمله. قال: بل أحتمله. قال فذكر آدم ومن دونه من الأنبياء فلم يذكر أحدا منهم إلّا فضّل عليا ﵁ حتى انتهى إلى النبي ﷺ فقال فقلت كذبت.

قال قد أخبرتك أنك لا تحتمل.

وحج راشد الهجري وأتى المدينة وذلك في ولاية زياد [٢ ب] العراق، فقال للحسن ﵁: استأذن لي على أمير المؤمنين.

قال: أو ليس قد مات؟ قال: لا والله ما مات، وإنه ليتنفس تنفس حيّ، ويعرق تحت الدثار الثقيل. فقال له الحسن: كذبت يا عدو الله.

واتصل الخبر بزياد فقتله وصلبه على باب داره.

وكانت فيهم هند الأفاكة.

Rujukan halaman ini: البلدان لابن الفقيه، ص 221 (SanadKitab #11685, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.