Lewati ke konten

Kitab: Al-Buldan (Ibnul Faqih) · Pengarang: ابن الفقيه

Baca halaman 242

  1. القول في البصرة
  2. مجلس الكوفيين والبصريين عند المأمون

فقال الخليل بن هشام «١» : اكتبوا ما شئتم ولا تنسوا خذلان علي وقتل الحسين ﵉.

فقال العباس: لقد أمسكنا عن مساوئكم وقلنا بأحسن ما حضرنا من أمركم، فأتيتم الآن تهيجونا على أنفسكم، كقول الأخطل: [١١ ب]

ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت ... فدلّ عليها صوتها حيّة البحر

قال أحمد بن يوسف: يا أمير المؤمنين. هو أعلم بمآثر الكوفة ومفاخرهم مني. وأنا أعلم بمعايب أهل البصرة والطعن عليهم منه. فقال: قل ما أحببت.

فقال أحمد: ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلّا بالله. إنّا وجدنا أهل البصرة فتقوا في الإسلام فتوقا وابتدعوا من الضلالة بدعا، وبنوا من الباطل منارا. إثم ذلك في أعناقهم، وعارة باق في أعقابهم. ولو استقصينا القول في ذلك كان كثيرا. ولكنّا نذكر بعض ما لا يجوز تركه، ونترك ما يستغنى عن ذكره. فكان من ذلك: إنهم أول شهود ردت شهادتهم في الإسلام. وهم شبل بن معبد البجلي ونافع بن الحارث وأبو بكرة نفيع بن مسروح «٢» حين شهدوا على المغيرة بن شعبة، فحدّهم عمر بن الخطاب. ومنهم أول قسّامة شهدت على زور وباطل، وذلك عند الجواب حين قالت عائشة ﵂ وقد سمعت نباح كلاب الحوأب: أي مكان هذا؟ فقيل لها الحوأب. فقالت: ردّوني،

فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: أي نسائي تنبحها كلاب الحوأب.

فجاء خمسون شيخا ممن تلقاها من البصريين فحلفوا لها ما هو الحوأب. ومنهم أول ساع سعى وغماز غمز وهو أبو

Rujukan halaman ini: البلدان لابن الفقيه، ص 242 (SanadKitab #11685, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.