Lewati ke konten

Kitab: Al-Buldan (Ibnul Faqih) · Pengarang: ابن الفقيه

Baca halaman 251

  1. القول في البصرة
  2. مجلس الكوفيين والبصريين عند المأمون

إذا ما سقى الله البلاد فلا سقى ... بلادا بها سيحان برقا ولا رعدا

بلاد تهبّ الريح فيها خبيثة ... وتزداد نتنا حين تمطر أو تندى

خليلي أشرف فوق غرفة درهم ... إلى قصر أوس فانظرن هل ترى قصرا؟

وقال أعرابي قدمها فنزل إلى جانب دار محمد بن سليمان:

هل الله من وادي البصيرة مخرجي ... فأصبح لا تبدو لعيني قصورها

وأصبح قد جاوزت سيحان سالما ... وأسلمني أسواقها وجسورها

[١٦ أ]

ومربدها المذري علينا ترابه ... إذا شحجت أبغالها وحميرها

فنضحى بها غبر الرءوس كأنّنا ... أناسيّ موتى نبش عنها قبورها

وقال أبو تغلب يذكر نتنها وقذرها:

يا ربّ لا تسق نازل البصرة ... فهي على كلّ حالة قذره

تأتيك منها إذا نزلت بها ... روائح من روائح العذرة

فقال علي بن هشام: يا أمير المؤمنين! إن أحمد بن يوسف عدد عيوب البصرة ومثالبهم وترك ما على أهل الكوفة. فلئن كان الذي ذكر من أهل البصرة على ما ذكر فما يعرفه إلّا خواص من الناس ممن نظر في الأمور وبحث عن المستور. فأما عيوب الكوفة فأوضح من النهار وأبين من الشمس، تعرفها العاتق في خدرها والعجوز في مجراها والصبيّ في كتّابه.

قال المأمون: وأيّ شيء تعرف؟

قال: عليّ أول ذلك

قول علي بن أبي طالب ﵁ حين قال على المنبر: يا أيها الملأ المجتمعة أبدانهم، المختلفة أهواؤهم. ما عدت دعوة من دعاكم، ولا استراح من قاساكم. كلامكم يوهن الصمّ الصلاب، وفعلكم يطمع فيكم الخود الكعاب. إن قلت لكم انفروا في الشتاء قلتم أمهلنا يذهب عنا الصر

Rujukan halaman ini: البلدان لابن الفقيه، ص 251 (SanadKitab #11685, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.