Lewati ke konten

Kitab: Al-Buldan (Ibnul Faqih) · Pengarang: ابن الفقيه

Baca halaman 610

  1. القول في همذان
  2. ناووس الظبية وقصر بهرام جور

ومما يزيد ما قلناه في فارس وضوحا ان النبي ﷺ كان بعث خنيس بن عبد الله بن حذافة السهمي ٢/١٦٧ إلى كسرى وكتب إليه كتابا بدأ فيه بنفسه. فلما قرأه كسرى غضب ومزّقه وبعث إليه بتراب.

فقال النبي ﷺ : مزّق كتابي. أما انه سيمزق دينه وأمته وملكه، وبعث إليّ ترابا. أما إنكم ستملكون أرضه.

فكيف يكون البقية الحسنة لمن أعلمنا رسول الله ﷺ أنهم سيمزقون؟ لا جرم إنهم قد خملوا ودرسوا مدارس إلى يومنا هذا.

[وهم] «١» أبخع الناس بطاعة سلطان، وأصبرهم على الظلم وأثقلهم خراجا وأذلهم نفوسا.

وذكر جماعة من مشايخهم أنهم لم يعرفوا عدلا قط، وإن سيرتهم «٢» عمر بن عبد العزيز شملت البلاد كلّها غير بلدهم، فإن عامله الذي أنفذه إليهم هلك في سيره نحوهم.

ويزعم قوم من أهل السواد أنهم من أبناء أشراف فارس. وربما قال بعضهم إنهم قوافل خراسان. وإنما كانوا فإن الله قد [١٥٨ أ] أسبغ عليهم بالعرب النعمة وظاهر لهم الكرامة وأثقب لهم العز وأبدلهم بها () «٣» حالا لا ينكرها غير «٤» منقوص أو حاسد كفور. لأن السواد فتحته العرب عنوة، والإمام مخيّر في العنوة بين القتل والرق والفدية والمنّ، فاختاروا خير الأمور لهم وحقنوا دماءهم ومنّوا عليهم وأقرّوا الأموال في أيديهم.

ثم جاوروا السلطان من بني العباس وأولياءه من أهل خراسان، فاستخلصهم

Rujukan halaman ini: البلدان لابن الفقيه، ص 610 (SanadKitab #11685, hlm. urut 598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.