Lewati ke konten

Kitab: Al-Buldan (Ibnul Faqih) · Pengarang: ابن الفقيه

Baca halaman 614

  1. القول في همذان
  2. ناووس الظبية وقصر بهرام جور

جاوز النهرين والنهروانا ... أجلولا يؤمّ أم حلوانا؟

ما أظن النوى يسوّغه القر ... ب ولم تمخض المطيّ البطانا

نشطت عقلها هبوب الر ... يح خرقاء تخبط البلدانا

أوردتنا حلوان ظهرا وقرمي ... سين ليلا وصبّحت همذانا

انظرتنا إذا مررنا بمرو ... ووردنا الرزيق والماجانا

أن نحيّي ديار جهم وإد ... ريس ونسأل الإخوانا

[١٥٩ ب] قال وحدثني أحمد بن جعفر. حدثني أبو حفص عمر بن مدرك «١» ، قال كنت عند أبي إسحاق الطالقاني يوما بمرو على الرزيق في المسجد الجامع فقال أبو إسحاق: كنا يوما عند ابن المبارك، فانهار القهندز فتناثرت منه جماجم، فتصدعت جمجمة وتناثرت أسنانها، فوزنّا سنّين منها، فكان في كل واحدة منهما منوان بأربعة أرطال. فأتي ابن المبارك بهما، فأقبل يوزنهما بيده ساعة ثم قال:

أتيت بسنّين قد رميا ... من الحصن لما أثاروا الدفينا

على وزن منوين إحداهما ... ينوء به الكف شيئا رزينا

ثلاثون أخرى على قدرها ... تباركت يا أحسن الخالقينا

فماذا يقوم لأفواهها ... وما كان يملأ تلك البطونا

إذا ما تذكرت أجسامهم ... تصاغرت النفس حتى تهونا

٢/١٧١ وكل على ذاك لاقي الردى ... وبادوا جميعا فهم خامدونا

وقال إبراهيم بن الشمّاس الطالقاني: قدمت على عبد الله المبارك من سمرقند إلى مرو، فأخذ بيدي فأخرجني فأطاف بي حول سور مدينة مرو. ثم قال لي: يا

Rujukan halaman ini: البلدان لابن الفقيه، ص 614 (SanadKitab #11685, hlm. urut 602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.