Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Ibni Yunus al-Mishri · Pengarang: ابن يونس المصري

Baca Juz 2, halaman 405

  1. المجلد الثانى
  2. التعريف بالمؤرخ ابن يونس، وأسرته، ودراسة كتابيه (٢٨١ - ٣٤٧ هـ)
  3. ثالثا وأخيرا - دراسة كتابيه «تاريخ المصريين، وتاريخ الغرباء»
  4. دراسة كتابى ابن يونس
  5. ثانيا - الموارد
  6. رابعا - منهج مؤرخنا فى الكتابين
  7. أولا - عناصر الترجمة، وطريقته فى العرض التاريخى:
  8. ٧ - بعض السمات الخلقية، والخلقية:
  9. * أولا - التباين:
  10. * ثانيا - التكرار:

السبئى» «١» . فلعلها ترجمة واحدة، تكمل إحداها الأخرى.

ج- تراجم مشتركة فى الاسم: فقد ترجم ابن يونس لصحابى باسم «أبيض» ، ولم ينسبه، وذكر أنه صحابى مصرى، دخل إفريقية. وذكر حديثا فى تسمية الرسول ﷺ إياه باسم «أبيض» بدلا من «أسود» «٢» . وفى الترجمة التالية ترجم ل «أبيض بن حمّال السّبائى» بترجمة، تتفق فى محتواها مع السابقة، لا تفترق سوى فى اسم صاحبها المنسوب. وفى نهايتها قال ابن يونس: أظنه هذا «٣» ، بمعنى: أن المترجم له فى الترجمة السابقة هو هذا الذي سمّاه الرسول ﷺ أبيض، فكأن الترجمة الأولى زائدة ولا داعى لها، فالترجمة الحالية تغنى عنها «٤» . ثم أورد مؤرخنا ترجمة ثالثة باسم «أبيض بن هانئ ابن معاوية» «٥» ، وتختلف فى محتواها المقتضب عما سبقها.

وهكذا، رأينا تذبذب ابن يونس، وعدم ثباته على رأى قاطع، فالترجمتان الأوليان متداخلتان، ولم يستطع القطع فى نسبة الحديث إلى أيهما، فتعبيره بصيغة «الظن» يدل على تأرجحه بين الاحتمالين.

أما المصادر الأخرى فالاستيعاب لم يترجم إلا ل «أبيض بن حمّال» ، وذكر فى ترجمته حديث تغيير الرسول ﷺ اسم «أسود» إلى «أبيض» ، وعلّق قائلا: فلا أدرى أهو هذا، أم غيره «٦» .

وبالنسبة لابن حجر، فذكر «ترجمة أبيض» غير منسوب، على نحو ما ذكر ابن يونس، ثم ذكر «أبيض آخر» - هكذا سمّاه- ولم ينسبه، وقال: يحتمل أنه هو الذي قبله «٧» . وواضح قصور نظرة ابن حجر، واختلاط الأمر عليه. ونختم بابن الأثير،

Rujukan halaman ini: تاريخ ابن يونس المصرى، ج 2، ص 405 (SanadKitab #11686, hlm. urut 1124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.