Lewati ke konten

Kitab: Tarikh Ibni Yunus al-Mishri · Pengarang: ابن يونس المصري

Baca Juz 2, halaman 407

  1. المجلد الثانى
  2. التعريف بالمؤرخ ابن يونس، وأسرته، ودراسة كتابيه (٢٨١ - ٣٤٧ هـ)
  3. ثالثا وأخيرا - دراسة كتابيه «تاريخ المصريين، وتاريخ الغرباء»
  4. دراسة كتابى ابن يونس
  5. ثانيا - الموارد
  6. رابعا - منهج مؤرخنا فى الكتابين
  7. أولا - عناصر الترجمة، وطريقته فى العرض التاريخى:
  8. ٧ - بعض السمات الخلقية، والخلقية:
  9. * أولا - التباين:
  10. * ثالثا - أسلوب صياغة التراجم، ومدى تحقق التناسق الداخلى بها:

حجر نفسه فى موضع آخر، عن ابن يونس، أنه قال عن اليحصبى: هو هو «١» . وأما الحديث المشار إليه فى الترجمة الثانية «وفيه يروى المترجم له، عن عقبة بن عامر حديث النّذر» ، فقد ورد الحديث بإسناده فى كتاب «ابن عبد الحكم» ، وصرّح بأن راويه عن الصحابى المذكور هو «أبو تميم الجيشانى» «٢» ؛ مما يؤكد- من جديد- صحة اعتبار ابن يونس الشخصين شخصا واحدا.

* ثالثا- أسلوب صياغة التراجم، ومدى تحقق التناسق الداخلى بها:

عرفنا- فيما مضى- تمتع مؤرخنا «ابن يونس» بثقافة لغوية تراثية عريضة. وقد نجح فى أن يوظف هذه المعرفة اللغوية، ويطوّعها لخدمة العرض التاريخى المعبّر الدقيق. خذ- مثلا- استخدام الفعل «ذكر» بالبناء لغير المعلوم فى إحدى التراجم «٣» ؛ ليعبر بدقة عن رأى البعض فى صحبة المترجم له، أما هو، فيميل إلى عدم صحة صحبته. وكذلك تعبيره عن مبلغ علم «أوس بن بشر المعافرى» بقوله: «وكان يوازى عبد الله بن عمرو فى العلم» «٤» . فالتعبير بالفعل «يوازى» دقيق جدا عن الفعل «يساوى» ؛ لأن الحديث كان عن أوس الذي كان يقرأ «التوراة، والإنجيل» ، أى: لديه حصيلة من العلم الأول، واطلاع على كتب أهل الكتاب، وكذلك كان ابن عمرو قبله، لكن أوسا- ولا ريب- دونه فى مقدار علمه، سواء فى هذا المجال، أم فى مجالات أخرى، إلا أنه يوازيه فى اتجاهه متجهه نفسه «فى مطالعة كتب اليهود، والنصارى» . كان هذا على مستوى «الألفاظ» .

وإذا انتقلنا إلى مجال «الجمل» ، ألفينا الطابع الغالب على تراجم كتابيه- خاصة تراجمه القصيرة- هو «طابع القصر، والتركيز الشديد» . ولعل ثقافته الحديثية أكسبته دقة، طبعت أسلوب تراجمه بما وصفناه به. والأمثلة- على ذلك- كثيرة، منها: وصفه الشاعر «الحسين بن عبد السلام المصرى» المعروف ب «الجمل» بقوله:

«وكان الجمل شرها فى الطعام، دنىء النفس، وسخ الثياب، هجّاء ... وكان قد

Rujukan halaman ini: تاريخ ابن يونس المصرى، ج 2، ص 407 (SanadKitab #11686, hlm. urut 1126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.