قال عبد الله بن مصعب الزُّبيريُّ (¬١) يذكر العَرْصتين والعقيق (¬٢):
أشرِفْ على ظهرِ القُدَيمةِ هل ترى … بَرْقاً سَرَى في عارضٍ مُتهلِّلِ؟
نَضَح العقيقَ فبطنَ طيبةَ مُوهنا … ثم استمرَّ يؤمُّ قصدَ الصُّلصلِ
في أبيات تقدَّمت في صُلصُل.
قُرَاضِمٌ، بضمِّ القاف وكسر الضَّاد المعجمة: اسمُ موضعٍ بالمدينة.
قال الأحوص (¬٣) يخاطب كُثيِّراً (¬٤) لما ادَّعى أنَّ خُزاعة من ولد النضر:
وأَصبحْتَ لا كعباً أباك لحقْتَهُ … ولا الصَّلْتَ إذْ ضيَّعْتَ جدَّكَ تلحقُ
وأَصبحْتَ كالمُهريقِ فَضْلَةَ مائِه … لِضاحي سرابٍ بالملا يَتَرَقْرَقُ
دعِ القومَ ما احتلَّوا ببطنِ قُرَاضمٍ … وحيثُ تقشَّى بيضُه المُتفلِّقُ
وقال ابنُ هرمة (¬٥):
عفَا أَمَجٌ من أهلِهِ فالمُشلَّلُ … إلى البحر لم يأهلْ له بعدُ منْزلُ
فأجراعُ كَفْتٍ فاللِّوى فَقُرَاضِمِ … تناجَى بليلٍ أهلُه فتحمَّلوا
قَرَاقِرُ، بالفتح وبقافين: موضعٌ من أعراض المدينة لآل حسين بن علي بن أبي طالب ﵃.
/٤٠٣ قُرْحٌ، بالضَّمِّ ثمَّ السُّكون: اسمٌ لسوق وادي القرى، وقصبتها من