قال عامر بن صالح (¬١) في قصر عروة (¬٢):
حبّذا القصرُ ذو الطهارة والبئـ … ـرُ ببطن العقيق، ذاتُ الشِّيَاتِ
ماءُ مُزْنٍ، لم يبْغ عروة فيها … غيرَ تقوى الإله في المقطعات
بمكانٍ من العقيق أنيس … باردِ الظلِّ، طيِّبِ الغدوات
وقصر عروة أيضاً: قرية بضواحي بغداد، من ناحية بين النهرين.
قال الزبير (¬٣): لما أقطع عمر بن الخطاب ﵁ العقيق فدنا من موضع قصر عروة قال: أين المستقطعون منذ اليوم؟ فوالله ما مررت بقطيعة تشبه هذه القطيعة. فقام إليه خَوّات بن جُبَير الأنصاري (¬٤) ﵁ فقال: أقطعنيها يا أمير المؤمنين /٤٠٧ فأقطعه إياها. فكان يقال لموضعها: خَيْف حَرّة الوبرة، فلما كانت سنة إحدى وأربعين أقطع مروان بن الحكم عبد الله (¬٥) بن عبَّاس بن علقمة ابن عبدالله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ابن غالب، ما بين الميل الرابع من المدينة إلى ضفيرة أرض المغيرة بن الأخنس (¬٦)، التي في وادي العقيق، إلى الجبل الأحمر الذي يطلعك على قباء. قال: وشهود قطيعته: عبدالملك وأبان (¬٧) ابنا