ذُو القَصَّةِ، بفتح القاف والصَّادِ المشدَّدة: موضعٌ على بريدٍ من المدينة تلقاء نجد، خرج إليه أبو بكر ﵁ (¬١) فقطع فيها الجنود، وعقد فيها الألوية.
وقال نصر: بينه وبين المدينة أربعة وعشرون ميلاً، وهو طريق الرَّبذة، وإلى هذا الموضع بعث رسول الله ﷺ محمد بن مسلمة (¬٢) إلى بني ثعلبة ابن سعد.
وذو القَصَّة أيضاً: موضع بين زبالة والشقوق دون الشقوق بميلين فيه قَلْبٌ (¬٣) للأعراب، يدخلها ماء السماء عذبٌ زلال. وإلى هذا الموضع كان انتهى أبو عبيدة ابن الجراح (¬٤) ﵁ /٤١٠ في غزاته التي أرسله إليها رسول الله ﷺ (¬٥).
وذُو القَصَّة: ماءٌ لبني طريف في أجأ، وأهله موصوفون بالملاحة. قال (¬٦):
تشبُّ بعودَيْ مِجْمَرٍ تصطليهما … عِذَابُ الثَّنايا من طريف بنِ مالكِ
القُصَيبة، بالضَّمِّ، وفتح المهملة، وسكون المُثَنَّاة تحت، وفتح