فيهم الحطيئة، فشكا إليه الضائقة فمنَّ عليه، فقال الحطيئةُ (¬١):
إلا يكنْ مالي بآتٍ فإنَّهُ … سيأتي ثنائيْ زيداً بنَ مُهلهلِ
فما نِلْتَنَا غَْدراً ولكنْ صبَحْتَنَا … غداةَ التقينا في المَضِيقِ بأخْيلِ
كريمٌ تفادى الخيلُ من وَقَعاتهِ … تفادي خَشاشِ الطيرِ من وَقْعِ أَجْدلِ
والمَضِيقُ أيضاً: موضعُ مدينة الزَّبَّاء (¬٢) على الفرات.
مَطْلوبٌ: بئرٌ قربَ المدينة، من ناحية الشَّام.
ومطلوبٌ أيضاً: ماءٌ من مياهِ نَمَلى.
ومطلوبٌ أيضاً: ماءٌ كان لخثعم، فاتَّخذَ عليه عبد الملك بن مروان ضَيعةً، هي من خيار ضياعِ بني أمية. [وهو في] موضع بوادي بيشةَ يقال له: المعمَل.
قال رياحٌ الهلاليُّ (¬٣):
يا أثْلَتي بطنِ مطلوبٍ هَويْتُكُمَا … لو كانتِ النَّفسُ تدني من أمانيها
تبدي ظلالَكُمَا، والشَّمسُ طالعةٌ … حتى يواريَها في الغَوْرِ راعيها
مَنْ يُعطِهِ اللهُ في الدُّنيا ظلالَكُمَا … تُبنى له درجاتٌ عالياً فيها
مُظْعِنٌ، بالضَّمِّ، وسكون الظَّاء المعجمة، وكسر العين المهملة: وادٍ بين السُّقيا والأبواء. قال كُثَيِّرٌ (¬٤):