وحكى أبو الفرج النَّهروانيُّ (¬١) قال: جاء أبو بكر ﵁ بشاعرٍ من العرب، إلى رسول الله ﷺ، وهو في /٤٣١ المسجد فاستأذن رسول الله ﷺ أن ينشد شعراً قاله في الله ورسوله، فقال ﷺ: «لا. . . . . . . في شعر» (¬٢). فقال أبو بكر ﵁: نعم يا رسول الله! إنَّه مدح لله ورسوله. فقال ﷺ: «قوموا بنا إلى المقاعد». فلمَّا أتوا المقاعد أنشد شعره، فأمر له رسول الله ﷺ بمالٍ، وعرَّفه أنَّ ذلك على المدح لله ﷿، لا على المدح له ﷺ (¬٣).
المُقْشَعِرُّ، من القُشَعْرِيرة، اسم فاعلٍ مِنْ: اقشعرَّ: اسمٌ لجبلٍ من جبال القَبَلِيَّة. ذكَره الزَّمخشريُّ (¬٤).
مُقَمِّلٌ، بفتح القاف والميم المشدَّدة، وآخرُه لامٌ: مسجدٌ للنبي ﷺ بحمِى غَرْزِ النَّقيع.
وروى الزُّبير: أنَّ النبي ﷺ أشرف على مُقمِّلٍ: ظِرْبٍ وسطَ النقيع وصلَّى عليه، فمسجده هنالك.
قال أبو هيصم المزنيُّ (¬٥): كان أبو البختريِّ وهب بن وهب (¬٦)
في سلطانه