فكم بين الأقارعِ فالمُنَقَّى … إلى أُحدٍ إلى مَيْطِانَ ريمُ
إلى الجمَّاءِ من خَدٍّ أسيلٍ … عوارضُه ومِن دَلٍّ رخيمِ
مَنْكثَة، (¬١) اسمُ مكان مِنْ: نَكَثَ يَنْكُثُ: إذا نقض وحلَّ بَرْمَ الأكسية المنسوجة: اسمُ وادٍ من أودية القَبَلِية. حكاه أبو القاسم الزَّمخشريُّ (¬٢).
مَنْوَر، بالفتح ثمَّ السُّكون، وفتح الواو وبعده راءٌ: جبلٌ قرب المدينة. ومنه قول أبي هريرةَ ﵁ (¬٣): أيُّكم يعرفُ زورٌ ومَنْوَرٌ؟ فقال رجلٌ من مزينة: أنا. قال: نِعْمَ المنْزلُ ما بين زَوْرٍ (¬٤) ومَنْوَرٍ، لا تقربها مقانب (¬٥) الخيل، أمَا (¬٦) واللهِ، إنَّ حظِّي (¬٧) مِنْ دنياكم هذه مسجدٌ بين زورٍ ومَنْوَرٍ، أعبدُ الله فيه، حتى يأتيني اليقين.
مَهَايعُ، كأنه جمعُ مَهْيعٍ: وهو الطَّريقُ الواضح: قريةٌ غَنَّاءُ كبيرةٌ بِها ناسٌ كثير. ومِنبرٌ بقرب سايةَ، وواليها من قِبَلِ أمير المدينة.
مَنِيعٌ، فَعِيلٌ من المنع: أُطُمٌ بالمدينة، ابتناه بنو سواد بن غنم، كان موضعه في يماني مسجد القبلتين، على ظهر الحَرَّة يمين الجرن التي في أرض ابنِ أبان، أو دون ذلك قليلاً /٤٣٦ كان لأبي كعب بن القين بن كعب بن سواد (¬٨).