قَوْمي، فإنْ كنتَ كذّبْتَني … بما قلتُ، فاسألْ بقومي عَلِيما
فِداً بِبُزَاخَةَ أهلي لهمْ … إذا ملأوا بالجموعِ القَصِيما
وإذْ لَقِيَتْ عامِراً بالنِّسا … رِ، منهم وطِخْفَةَ يوماً غَشُوما
به شاطروا الحيَّ أموالهمْ … هوازنَ، ذا وَفْرِهَا والعَدِيما
نَسْرٌ، بلفظ النَّسْر الطَّائر: موضعٌ من نواحي المدينة. ذكره الزُّبير بن بكَّار في كتاب (العقيق)، وأنشد لأبي وجزةَ السَّعديِّ (¬١):
بأجمادِ العقيقِ إلى مراخٍ … فَنَعْفِ سُويقة، فَنِعَافِ نَسْرِ
ونَسْرٌ: أَحدُ الأصنام الخمسةِ التي عبدها قومُ نوح ﵇ (¬٢)، وصارت إلى
عمرو بن لُحَيٍّ (¬٣)، ودعا القومَ إلى عبادتِها، فكان فيمن أجابه حِمْيَر فأعطاهم نسراً فعبدوه بأرض بَلْخَع (¬٤) من اليمن.
قال الأخطلُ (¬٥):