أهاجَتْكَ سلمى أمْ أَجَدَّ بكُورُها … وحُفَّتْ بأنطاكي رَقْمٍ خُدورُها
على هاجراتِ الشَّول قد خَفَّ خطرُها … وأسلمَها للظَّاعناتِ جُفورُها
قوارضُ حَضْنَي بطنِ ينبعَ غدوةً … قواصدَ شرقيِّ العَناقين عِيْرُها
يُنسب إليها أبو عبد الله: حرملة المدلجيِّ (¬١). له صحبةٌ ورواية عن النبي ﷺ.
يَهيق: موضعٌ بقرب المدينة، ولم أر مَنْ تعرَّض لذكره مِمَّنْ صنَّف في أسماء الأماكن.
وفي الحديث (¬٢): «ليوشكنَّ أن يبلغ بُنيانُهم يَهِيقاً». يعني بنيانَ أهل المدينة. وذُكر الحديث بطوله في باب الفضائل.
يَيْنُ، بالفتح، ثم السكون (¬٣)، بيائين، ونون، وليس في كلامهم ما فاؤُه وعينه ياءٌ غيره. قال نصر: يَيْنٌ: ناحيةٌ من أعراض المدينة، على بريد منها، وهي منازل أسلم، من خزاعة. وضبطه الصَّاغاني (¬٤): يَيَن، بتحريك اليائين.