وما أنتَ أَمْ ما ذكرُها رَبَعيةً … تَحُلُّ بِيَيْنٍ أم بأَكنافِ شُرْبُبِ
أراد: أَمْ ما ذِكرُك (¬١). فصرف الخطاب إلى الغَيبة، كما هو من أسلوب بلاغتهم (¬٢)؛ قال تعالى (¬٣): ﴿حتى إذا كنْتُم في الفُلْكِ، وجَرَيْنَ بِهم بريحٍ طيِّبةٍ﴾.
* * *
Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي
وما أنتَ أَمْ ما ذكرُها رَبَعيةً … تَحُلُّ بِيَيْنٍ أم بأَكنافِ شُرْبُبِ
أراد: أَمْ ما ذِكرُك (¬١). فصرف الخطاب إلى الغَيبة، كما هو من أسلوب بلاغتهم (¬٢)؛ قال تعالى (¬٣): ﴿حتى إذا كنْتُم في الفُلْكِ، وجَرَيْنَ بِهم بريحٍ طيِّبةٍ﴾.
* * *
Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 3، ص 1161 (SanadKitab #1172, hlm. urut 1159)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.