فقال: أمَّا زوجتي فما أشكُّ أنَّها تتزوَّج بعدي، وأمَّا السَّعيد من وُلدي (¬١)، فلا يضرُّه أن [لا] أترك له شيئاً مِمَّا عندي، وأمَّا الشَّقيُّ منهم فلا ينتفع بالموروث مني بعدَ بُعْدي (¬٢)، وعلى ذلك جرت الحال، وصدق الشَّيخ فيما قال، تزوَّجت ساعته بعده، وولده السَّعيد لاقى سعده، والآخر قعد به الدَّهرُ شرَّ قَعْدَة، وصدق فيه الزَّمان وعده (¬٣).
٢ - إلياس بن عبد الله (¬٤). كان من الفقهاء المباركين، والصَّلحاء المنفردين. صحب الشَّيخ أبا عبد اللهِ القصري (¬٥)، وقرأ عليه، وانتسب إليه، وانتفع بِصِحابه، وارتفع بجنابه، حتى صار أكبر أصحابه.
وخُصَّ بسيرةٍ زكيَّة، وغريزةٍ (¬٦) عزيزية، غير نَكِيَّة (¬٧)، وسريرةٍ أثيرةٍ (¬٨) مَلَكية، وعطيةٍ كثيرةٍ مَلِكِيَّة. كان موته فجأة، وذلك أنَّه خرج إلى البقيع، فزار أهله أجمعَهم، ورجع إلى بيته فتغيَّرَ حالُه فما بات إلا معهم، رحمة الله عليه.
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 3، ص 1164 (SanadKitab #1172, hlm. urut 1161)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.