والأسفراييني (¬١) والشِّيرازي (¬٢) والغزالي (¬٣)، ثم في كلام مَنْ قفا قفوهم، وحَذَا حذوهم، مِنْ كلِّ ناقلٍ
راوي، وناقدٍ للعلوم جاري، كالرافعي (¬٤) وابن الصلاح (¬٥) والنواوي (¬٦)، فإنَّ كلاً منهم صرَّح بمشروعية الزيارة واستحبابها، ومنهم من حكى عن بعض العلماء القولَ بإيجابها، ومنهم من أتى في تقرير المسألة بعبارة تلمع من حُللها بروق الواجب (¬٧) /٢٥ كقول أبي عمرو بن الصلاح: إذا انصرف الحاج والمعتمرون من مكة، فليتوجهوا نحو مدينة رسول الله ﷺ، فإنَّها من أهمِّ القربات وأنجح المساعي، ومن حجَّ ولم يزره من غير مانع، فقد جفاه ﷺ (¬٨)، انتهى (¬٩).
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 117 (SanadKitab #1172, hlm. urut 117)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.