[نسبٌ كأنَّ عليه من شمس الضُّحى نورا، ومن وضَح النَّهار بياضا] (¬٢)
حفظ/٤٦١ القرآن المجيد في صِباه، وهبَّ عليه من الله قَبول القَبول وصَباه (¬٣)، وحفظ في الفقه والأصول والقراءات كُتباً، ورفع العلمُ قدَره حتى قَرَع من المعالي كُتُباً (¬٤)، فلمَّا جمع مجامع الفضائل والمعاني، وسمع من محاسنه ما أطرب النَّفوس بِمَا أزرى على المباني، فنابَ والدَه في الحكم والخطابة بحضرة أول بيتٍ وُضع لنا قبل استكمال العَقْد الثَّاني (¬٥)، فلمَّا ناجاه من عمره العشرون (¬٦)، فَاجَأه من مصره المبشرون، وأحضروا له تقليداً بالقضاء والخَطابة والإمامة بالمدينة الشَّريفة النَّبوية، صلَّى الله على ساكنها وسلَّم، فأحيا به مادثَر من أَكثم (¬٧)، يحيى بن أكثم (¬٨)، وتذكَّر النَّاس بولايته ولاية معاذ (¬٩) وعتَّاب (¬١٠)
Rujukan halaman ini:المغانم المطابة في معالم طابة، ج 3، ص 1173 (SanadKitab #1172, hlm. urut 1170)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.