Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 1202

  1. الباب السادس: في ذكر جماعة أدركناهم بالمدينة أو ذكر لنا أشياخنا المدنيون أنهم أدركوهم بها
  2. حرف الدال
  3. ٢٥ - دينار بن عبد الله الحبشي

والأيتام، وعمَّهم بالإنعام، ورتَّب لهم الشَّراب والطَّعام، والمسكن والملبس والمقام، وآَلَهم (¬١) في جميع أحواله أحسن إِياله، وبرَّهم ونعَّمهم بِمثل ما برَّ به أهلَه وعِياله.

أمَّا شِدَّته على الأشراف فقد سبق فيه مَنْ تقدَّمه وقصا (¬٢)، وأمَّا انقيادُه إلى الشَّرع الشَّريف فكان إلى الأَمَد الأقصى، ومسابقتُه إلى الخير كانت شدَّاً، ومبادرته إلى المآثر كانت جِدَّا، ومساعدته لذوي الضَّرائر لا يعرف له أحدٌ حدَّاً، وملاطفتُه في أولاد المجاورين تحكي ملاطفة الأب الرُّؤوف أو الأمِّ العطوف. إذا رأى أحَدَهم سأل عن حاله، ثمَّ عن حال عياله، ثمَّ عن كلِّ مَنْ في البيتِ نسائِه ورجالِه، سؤالاً يُشعر بالمحبَّة في الله، لِلُطف مقاله، ويتصدَّى لقضاء حوائجهم بنَفَسٍ مبشوش، ووجهٍ بشوش، قد طهَّر الله قلبه من أدناس الغُشوش، حتى إنَّه لِتمكُّنِ الإخلاص والوِدَادة التي بالله ملبوسٌ مرشوش.

يُحكى أنَّه سافر من المدينة في بعض السِّنين، واستخلف على بيته وماله وأهله وعياله أحد أصدقائه المتديِّنين، وكان في البيت جمعٌ كثيرٌ من الخُدَّام والإماء والعبيد اللؤما، فاستأمنهم الوكيل، فوقع التبسيل (¬٣)، ورعى الذئب في البكيل (¬٤)، فاتَّفقوا على الخِيانة، وتصرَّفوا في الخِزانة، /٤٧٦ فضيَّعوا ما فيها، وإذا بالشَّيخ موافيها، فوجد المال قد مال، والحال تقتضي الارتحال، فخاطب الوكيل فيه فقال: لا علم لي بشيء، ومَنْ فعل ذلك فالله يكفيه، كنت أُخرج من المقرور به وأصرفه على الحال، ولا علم لي بشيء من هذه الأحوال، فحاسبه

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 3، ص 1202 (SanadKitab #1172, hlm. urut 1199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.