Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 1242

  1. الباب السادس: في ذكر جماعة أدركناهم بالمدينة أو ذكر لنا أشياخنا المدنيون أنهم أدركوهم بها
  2. حرف العين
  3. ٥١ - عبد الله بن عمر بن موسى البسكري المغراوي

أرباب اليقين، ثمَّ انضوى (¬١) إلى المدينة بِنيَّة الجِوار، وأَلقى بِفِنائه عصا التَّسيار،/٤٩٥ وصادف وروده زمانَ شِظَاف (¬٢)، وكَلَباً (¬٣) حكى منه المُزارع أطرافَ قِصاف (¬٤)، فأقام بالمدرسة الشِّهابية مُدَّة، ولم يكنْ له غيرُ التَّوكُّل عُمدةً وعُدَّة، ثمَّ انتقل إلى رباط دُكَالة، والنَّفسُ غيرُ حريصة ولا أكَّالة، فمكث بِها سنين لا يعلم أحدٌ حاله، وفي خدمته جماعةٌ من المجاهدين، يصارعون الطَّوى (¬٥)، ويقارعون البَلا، كأزهد الزاهدين.

يطوون مراحل الأيَّام بقليلٍ من الطعام، كان لهم فقراءُ معارفُ عَرَفوا بالآخرة حالهم، وكانوا إذا فرغَوا في مَخْن (¬٦) الحديقة أشغالهم [الغير محمية] (¬٧)، حملوا لهم من سُقاطات (¬٨) اللِّفْتِ والسِّلْقِ المرميَّة، ورُفَاتات (¬٩) الجَزَر والبقول اللحمية (¬١٠)، وأتوا بِها إليهم كأنَّما أنعموا بجزيلٍ من النِّعم عليهم، فيأخذه خادمهم ويَسِلقه بالماء، فإذا رجعوا من صلاة العشاء تناولوا منه لُقَمَاً، وما فَضَل من ذلك أخذه الخادم، ورمى به خارجَ البلدة لتأكلَه البهائم، استمرُّوا على ذلك أعواماً، لا يعرفون غير ذلك طعاماً ولا إِداماً، فَفِطن لهم بعض النَّاس فكان يأتيهم بشيءٍ من عِشر التَّمر والشَّعير،

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 3، ص 1242 (SanadKitab #1172, hlm. urut 1239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.