Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 1291

  1. الباب السادس: في ذكر جماعة أدركناهم بالمدينة أو ذكر لنا أشياخنا المدنيون أنهم أدركوهم بها
  2. حرف الميم
  3. ٧٩ - محمد بن عبد المعطي بن سالم بن عبد العظيم بن محمد الكناني،

المِصريُّ، الشَّافعيُّ (¬١)، أصله من عسقلان، ويُعرف بابن سَبْع.

مولدُه عامَ ثَمانين وستمائةٍ بالقاهرة، وتفقَّه على القاضي نجم الدِّين ابن

الرِّفعة (¬٢)، وكان له بذلك على أقرانه رِفعة، وكان قد قرأ القراءات على الشَّطَنوفيِّ (¬٣)، ولكن كان لحقوق المعرفةِ بِها غيرَ مُوفي.

ولي الحكم والخطابةَ بالمدينة في عام خمسين وسبعمائة، فباشرها بسياسة تامَّة، ورئاسةٍ عامة، جعل المحاسَنةَ له أحسنَ منهاج، ولا تجدُ له بالمخاشنة مِنْ هَاجٍ، مع الحلم الكافي، والخُلُق الضافي، والكرمِ الوافي، والوِرْد الصَّافي، والخُطَبِ الفصائح، ومحاسن المواعظ والنَّصائح، والصَّوت الجَهْوَري، واللَّفظ الجوهري.

إذا صلَّى فكَّ تلبيب (¬٤) المأسور، وإذا خطب أسمعَ مَنْ في السُّوق بل مَنْ على السُّور، غير أنَّه كان قاصراً عن مَنْ كان قبله في درجات العلوم، مُقصراً فيما يتعَيَّنُ على المتولِّي إقامته من شرائط ورسوم، فاشتغل النَّاس به وبالطَّعن عليه، وهمزوه بأنَّ شروط الواقف لم تَجتمَعْ لديه، وإنَّ من جملتها العلم بالقراءات ومعرفة الأصلين، وإنَّه لم يقرأ منهما في مناظِر النُّظَّار فصلين، ولا في مناضل النِّضال (¬٥) نَضْلين.

وكان يُعاب بأنَّ فيه شيئاً من طباع العوام، منها أنَّه يُقبِّلُ الأرض إذا تَمثَّل

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 3، ص 1291 (SanadKitab #1172, hlm. urut 1288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.