Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 3, halaman 1316

  1. الباب السادس: في ذكر جماعة أدركناهم بالمدينة أو ذكر لنا أشياخنا المدنيون أنهم أدركوهم بها
  2. حرف الياء
  3. ٩٣ - يحيى التونسي

يركب الأمور بقدميه بلا معاوذة أحدٍ ولا سؤال، فاستفتح من ذلك الاعتلال والاختلال، ونفر منه بعض الخواطرِ وعنه مال، وتكرر في ذلك من النَّاس المقال، فَعُزل وَوُلي مكانَه السَّاقي إقبال (¬١)، فلم يُقابَلْ بقَبولٍ يُمكِّنه من الاقتبال (¬٢) في الاقتبال (¬٣)، فلم يكن إلا كلا ولا (¬٤) وقد جاء عزلُه وإعادة ياقوت إلى ما كان عليه من الحال، واستمرَّ إلى أن جاءه أمُر الله بالارتحال، فتوفي في عام أحدٍ وثمانين وسبعمائة، في ليلة السَّابع والعشرين من شهر رمضان ولم يُفطر.

٩٣ - يحيى التُّونسيُّ (¬٥) من الصَّالحين الأخيار، فاز بلُقيِّ جماعةٍ من السَّادات الكبار، كالشَّيخ (¬٦) أبي العباسِ المُرسي (¬٧) ومَنْ في طبقته من المشايخ الشَّاذلية.

واجتمع عنده الشَّيخ أبو العبَّاس في الإسكندرية بالشَّيخ نجم الدِّين الأصفهانيِّ (¬٨)، ورافقه إلى مكَّة مع رفيقه عبد الحميد المُوغاني (¬٩)، ثمَّ أقاما عنده بِمكَّة مدَّةً طويلة، واكتسبا منه مآثر جليلة، وانتقلا إلى المدينة.

وكان الشَّيخُ يحيى ذا محاضرةٍ كأنَّها حلاوة، ومُحاورةٍ عليها من اللُّطف

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 3، ص 1316 (SanadKitab #1172, hlm. urut 1313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.