القِمَّة من المعالي الباقية السَّنِيَّة.
وأكرمه الله بعقبٍ أحيا به ذكره، ورزقه أولاداً سادة أوجب لهم عليه شكره.
وتوفي ﵀ في عام اثنتي عشرة وسبعمائة بطريق العراق ذاهباً.
رآه في المنام الشَّيَخ أبو عبد الله العُصيَّاتي (¬١) فقال له: أخبر ذوي قرابتي وإخواني، بأنَّ الملائكة قد نقلوا إلى البقيع جثماني، فمْن أراد زيارتي من أولئك الأُناس، فليقصد حوالي قُبًّة سيِّدنا العباس (¬٢).
وفضائله في الجملة كثيرة، وكرامته ومناقبه شهيرة، والله تعالى يتغمَّده برحمته إنَّه لا إله سواه.