Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 148

  1. الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.
  2. في فضل المجاورة بالمدينة الشريفة

دار؟ فقال: لا، فأعطاه ثلاثة آلاف دينار، وقال: اشترِ بها داراً. فأخذها ولم ينفقها، فلما أراد الرشيد الشخوص (¬١) قال لمالك: (ينبغي أن تخرج معي، فإني عزمت أن أحمل الناس على «الموطأ (¬٢)»، كما حمل عثمان ﵁ الناسَ على القرآن (¬٣)).

فقال: أما حمل الناس على الموطأ (¬٤)، فليس إلى ذلك سبيل؛ لأن أصحاب النبي ﷺ افترقوا بعده في الأمصار، فحَدَّثوا، فعند أهل كل [مِصْرٍ] (¬٥) علْمٌ، وقد قال رسول الله ﷺ:/٣٨ «اختلاف العلماء رحمة» (¬٦). وأمَّا الخروج معك، فلا سبيلَ إليه؛ قال ﷺ: «المدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون» (¬٧)، وقال ﷺ: «المدينة تنفي خَبثَها» (¬٨). وهذه دنانيركم كما هي، إنْ شئتم فخذوها وإنْ شئتم

فدَعُوها (¬٩).

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 148 (SanadKitab #1172, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.