Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 150

  1. الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.
  2. في فضل المجاورة بالمدينة الشريفة

التواقين، ومبدأ انعقاد خلافة الأربعة المنصوصين، المخصوصين من الله تعالى بالرضا، أئمة العدل المشهورين، السابقين في خير كل من بقي وكل من مضى، فذكرها يثير غرام المشتاقين، ونَشْرُها يعطر مَشامَّ المستنشقين، والتوقُّنُ في وُقْناتها (¬١) يزيد في يقين أرباب اليقين.

مواطِنُ أنسٍ كلَّما مَرَّ ذِكْرُها … تسامى إلى تلقائِها كُلُّ هِمَّةِ

إذا ما حدا حَادٍ وَجَادَ بذكرِها … أذوبُ أسىً لولا التَّسَلِّي برجعةِ

فيا حَبَّذا تَلْكَ الديارُ وأهْلُها … ويا فَوْزَ من يَحْظَى هناك بنظرةِ

تُرَى هل أَرى داراً بِسَلْعٍ ورامَةٍ … وتسمحُ لي الأيامُ فيها بعودةِ

وتَذْهَبُ أحْزَاني وتُقْضَى مآرِبي … ويُسعِدُني دَهْرِي وتأتي [مسرتي] (¬٢)

فأرتعُ في ظلٍّ ظليلٍ وغِبْطةٍ … وأَنْعُمُ إذ شاهدت أعلام طيبة

واعلم أنه لا يختار مجاورة المدينة الشريفة، ولا يُؤْثِرُ استيطانَها غالباً إلا من /٣٩ يدَّعي محبة هذا النبي الكريم، ومن قبائح الخلال [التي] (¬٣) يذمها أهلُ كل دين ومِلَّة، الدعاوي الكاذبة، فاجتنب، واستعذ بالله أن تتصف بها، أو تكون ممن تعلق بسببها، فلتكن لدعواك شواهدُ وعلامات، وقرائنُ وأمارات، وذلك بأمور:

منها: الإغضاء (¬٤) عند القرب منه ﷺ، فإن من علامات المحب عند نظر محبوبه إليه [رَمْيَه] (¬٥) بطَرْفِه نحو الأرض، وذلك من مَهابتِه له، وحيائِه منه،

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 150 (SanadKitab #1172, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.