Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 163

  1. الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.
  2. فصل في آداب الزائر

و أما النساء فلا يليق إلا بكل جلالة (¬١) عارية عن الجمال، فإنه لا بأس بها في فعله؛ تواضعاً لرسول الله ﷺ وإجلالاً، وإذا أُمِنَتِ الفتنةُ كما ذكرناه، وإلا فلا، لا.

وكيف لا يسعى المؤمن المحب المشتاق، ولو على الآماق (¬٢) والأحداق (¬٣).؟!.

وَلَوْ قَدَرْتُ عَلَى الإِتْيَانِ زُرْتُكُمُ … سَحْباً عَلَى الوَجْهِ، بَلْ مَشْياً على الرَّأْسِ

وقد أحسن القائل إسماعيل بن محمد الدهان (¬٤) صاحبُ الجوهري (¬٥) وتلميذُه:

أَتَيْتُكَ زَائِراً وَوَدِدْتُ أَنِّي … جَعَلْتُ سَوَادَ عَيْنِي أَمْتَطِيهِ

وَمَالِي لا أَسِير عَلَى المَآقِي … إِلى قَبْرٍ رَسُولُ اللهِ فِيهِ (¬٦)

وقال الدهان أيضاً:

أَيَا خَيْرَ مَبْعُوثٍ إِلى خَيْرِ أُمَّةٍ … نَصَحْتَ وَأَبْلَغْتَ الرِّسَالَةَ والوَحْيَا

فَلَوْ كَانَ في الإِمْكَانِ سَعْيٌ بِمُقْلَتِي … إِلَيْكَ رَسُولَ اللهِ أَنْصَبْتُهَا سَعْيَا (¬٧)

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 163 (SanadKitab #1172, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.