Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 169

  1. الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.
  2. فصل في آداب الزائر

والاطِّلاعُ بغتة، كما قال الشاعر (¬١):

وما هو إلا أن أراها فُجَاءَةً … فأسقطَ حتى ما أكاد أجيبُ

فأرجعَ عن رَأْيِ الذي كان أولاً … وأذكرَ ما أعدَدْت حينَ تغيبُ

وكثير من المحبين اضطربوا عند سماع اسم المحبوب، وتَغيَّروا وبُهِتوا، وارتاعوا وتَحيَّروا، وقد رُوِّينا عن جماعة من الصحابة والتابعين ﵃ أنهم إذا ذكر/٤٩ رسول الله ﷺ اختطف لونهم، وارتعدت فرائصهم، وتغيرت أحوالهم (¬٢).

وفي نحو ذلك يقول القائل:

وداع دعا إذ نحن بالخَيْفِ من منى … فهيَّجَ أشجان الفؤاد وما يَدْرِي

دعا باسم ليلى غَيْرَها فكأنَّما … أطار بِلُبِّي طائراً كان في صَدْرِي (¬٣)

إذا دخل المدينة، فالأدب أن يبدأ بالزيارة والصلاةِ (¬٤) في المسجد قبل التعريج على أمرٍ من الأمور، أو شيءٍ هو إلى علاجه ومباشرته غيرُ مضطر ولا مضرور، وكلما مَرَّ في عمرانه، ونَظَرُه (¬٥) إلى أبنيته وجدرانه يستحضر بها تلك الربوع والجدران، وسط تلك الأماكن الكريمات، والمعالم العاليات، والبَنِيَّات السَنِيَّات، ويستحضر أنها ديارُ تلك الأخيار، وآثارُ تلك الأبرار، وأن الله ﷿ بفضله العميم، قد مَنَّ عليه بوصوله إليه، فَيُفِيضُ فرحاً شوائق العَبرات، ويزيد طرباً إذا نظر إلى تلك الغَبرات:

أيها المغرمُ المشُوقُ هنيئاً … ما أنالُوكَ من لذيذ التلاق

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 169 (SanadKitab #1172, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.