Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 205

  1. الباب الثاني: في تاريخ البلد المقدس وذكر من سكنه أولا من التبابعة والعماليق وهلم جرا إلى أن فتح الله تعالى بالقرآن لنبيه الكريم ما كان فيها من المغاليق.
  2. فصل في ذكر نبذ من تاريخ المدينة المقدسة والمسجد الشريف والروضة المطهرة صلى الله على مشرفها

وروى الزبير بسند عن ربيعة بن عثمان (¬١) أن رسول الله ﷺ نَهى الأنصار أن يهدموا آطامهم (¬٢) وقال: «إنها من زينة المدينة» (¬٣).

فكان بنو أنيف بقباء، وكان لهم الأطم الذي يقال له الأجش، عند البئر التي يقال لها لاوة، وكان لبيجان (¬٤) بن عامر بن مالك بن عامر بن أُنيف، وكان لهم الأطمان اللذان يقال لهما النواحان (¬٥)، كانا عند مجلس بني أنيف، وكان لهم الأطم الذي /٦٩ يقال له الهجيم (¬٦) كان موضعه عند قرن بئر إسلام، كان لبني عبيد بن الحمير بن مالك بن عامر بن أنيف، وكان لهم أطم في دار محمد بن سعيد بن محمد الأنيفي، موضعه إلى جنب بئر الغدق (¬٧)، في دار حميد بن دينار مولى عبد الله بن أبي أحمد (¬٨)، كان لوبرة بن ثعلبة الأنيفي (¬٩)،

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 205 (SanadKitab #1172, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.