Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 210

  1. الباب الثاني: في تاريخ البلد المقدس وذكر من سكنه أولا من التبابعة والعماليق وهلم جرا إلى أن فتح الله تعالى بالقرآن لنبيه الكريم ما كان فيها من المغاليق.
  2. فصل في ذكر نبذ من تاريخ المدينة المقدسة والمسجد الشريف والروضة المطهرة صلى الله على مشرفها

وكان بنو حجر عند المشربة التي عند الجسر، وكان لهم أطم هنالك يقال له أطم بني حجر.

وكان بنو ثعلبة، وأهل الزهرة، وهم رهط الفِطْيون (¬١) وكان ملكاً من ملوك بني إسرائيل، وهو الذي كان يَفْتَضُّ نساء أهل المدينة قبل أن يدخلن على أزواجهن، لهم الأطم الذي عند مال يحيى بن سعيد بن سعد بن عبادة، والأطمان اللذان على الطريق العريض حتى يهبط من الحَرَّة، وكانت بزهرة جُماع من اليهود، وكانت من أعظم قرى المدينة، وقد بادوا فليس/٧١ منهم أحد يعرف.

وكان بالَجَّوانِيَّةِ ناس من اليهود، وكان لهم بِهَا الأطم الذي يقال لها صرار، وبه سميت تلك الناحية صراراً، وصارت لبني حارثة بن الحارث (¬٢)، وله يقول نَهيك ابن إساف (¬٣):

لعل صراراً أن تجيش (¬٤) بياره … ويسمع بالريان تبنى مشاربه

والريان كان لأصحاب صرار، وقد كان لبني حارثة بن الحارث، وهو

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 210 (SanadKitab #1172, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.