Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 217

  1. الباب الثاني: في تاريخ البلد المقدس وذكر من سكنه أولا من التبابعة والعماليق وهلم جرا إلى أن فتح الله تعالى بالقرآن لنبيه الكريم ما كان فيها من المغاليق.
  2. فصل في ذكر نبذ من تاريخ المدينة المقدسة والمسجد الشريف والروضة المطهرة صلى الله على مشرفها

ورؤسائهم، فلما فعل ذلك /٧٤ عزَّت الأوسُ والخزرجُ بالمدينة، واتَّخذوا الديار والأموال والآطام، فقال الرَّمَقُ يثني على أبي جبيلة:

لم يُقْضَ دَينُك من (¬١) حسا … ن وقد غنيت وقد غنينا

الراشقات المرشقا … ت الجازيات بِما جزينا

أشباه غزلان الصرا … ئم يأتزرن ويرتدينا

الرَّيط (¬٢) والديباج والـ … ـحَلْي المضاعف والبُرِينا (¬٣)

وأبو جُبَيْلَةَ خيرُ من … يَمشي وأوفاه يَمينا

وأبَرُّهُ براً وأشبهه … بفعل الصالحينا

القائدُ الخيلَ الصوا … نعَ بالكُماة المعلمينا

أبقت لنا الأيامُ والـ … حربُ الملمةُ تعترينا

كبشاً له درْءٌ يفل … متونها الذكر السمينا

ومعاقلاً شُمَّاً وأسـ … ـيافاً يقمن وينحنينا

ومحلة زوراء تَجحف … بالرجال الظالمينا

قالوا: ولما قدم أبو جُبَيْلَةَ المدينة، كان لمالك بن عجلان عَذْق (¬٤) في ماله، كان طيب التمر، فكان يجنيه ويبعث به إلى أبي جبيلة، قال: فغاب مالك يوماً، فقال أبو جبيلة: إن مالكاً يقتِّرُ علينا تَمر عذقه هذا، فهل من رجل يَجُدُّهُ (¬٥) فيأتينا به كله، فقال بعضهم: أنا. قال: فَجَدَّهُ فجاء به كله. قال: وافتقد مالك العذق، فقال: من عدا على عذق الملك؟ فأخبروه قصته، فجاء مالك حتى وقف على أبي جُبيلة فقال:

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 217 (SanadKitab #1172, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.