Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 219

  1. الباب الثاني: في تاريخ البلد المقدس وذكر من سكنه أولا من التبابعة والعماليق وهلم جرا إلى أن فتح الله تعالى بالقرآن لنبيه الكريم ما كان فيها من المغاليق.
  2. فصل في ذكر نبذ من تاريخ المدينة المقدسة والمسجد الشريف والروضة المطهرة صلى الله على مشرفها

واقماً، وابتنوا الأطم الذي يقال له الرِّعل في مال كان يقال له واسط، وابتنوا أطماً يقال له عاصم في أدنى بيوت بني النجار.

وقيل: كان لحي من اليهود، وكانوا في بني عبد الأشهل.

ويقال: بل كان لرهط حذيفة بن اليمان (¬١) حليف بني عبد الأشهل.

قال الزبير: ثم إن بني عمرو بن عوف نزلوا قباء، فابتنوا الشُّنَيْفَ، وابتنوا المراوح، وابتنوا أطماً كان بين عزيز بن مالك (¬٢) ودار عويم بن ساعدة (¬٣)، كان لأبي عامر بن صيفي (¬٤) أخي بني ضبيعة بن زيد، وابتنوا البُعْبُع، وابتنوا أطماً كان موضعه في غربي دار عبد الله بن أبي أحمد (¬٥)، كان لكلثوم بن الهدم (¬٦)

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 219 (SanadKitab #1172, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.