سنة تسع وتسعين ومئة.
وابتنى بنو السَّلْم الحصى شرقي مسجد قباء.
ونزل بنو وائل (¬١) بن زيد بن قيس بن عامر بن مرة بن مالك بن الأوس في دارهم التي هم بها اليوم، وابتنوا المَوْجَا والعَذْق، وابتنوا أطماً كان في دار رويفع التي في شرقي مسجد بني أمية، كان لرويفع بن عمرو، وابتنوا أطماً كان موضعه
في عذق مسجد آل صهيب بن سنان (¬٢)، كان لعبد الله بن وديعة الأموي (¬٣)، وابتنوا أطماً كان موضعه في دار رافع في بني أمية، كان لرافع بن قيس.
ونزل بنو عطية بن زيد بن قيس بصَفْنَة (¬٤)، وابتنوا بِهَا شأساً، كان لشاس بن
قيس (¬٥) أخي بني عطية بن زيد ووائل وأمية وعطية بنو زيد، هم الجَعَادِر، سُمُّوا به لأنَّهم أجاروا جاراً، وقالوا له: جَعْدِرْ حيثُ شئتَ، أي اذهب حيث شئت فلا بأس عليك، وكذلك القواقل إذا أجاروا جاراً، قالوا له: