Lewati ke konten

Kitab: Al-Maghanimul Mathabah · Pengarang: الفيروزآبادي

Baca Juz 1, halaman 233

  1. الباب الثاني: في تاريخ البلد المقدس وذكر من سكنه أولا من التبابعة والعماليق وهلم جرا إلى أن فتح الله تعالى بالقرآن لنبيه الكريم ما كان فيها من المغاليق.
  2. فصل في ذكر نبذ من تاريخ المدينة المقدسة والمسجد الشريف والروضة المطهرة صلى الله على مشرفها

سوى بني زُرَيْق ألف مقاتل في الجاهلية.

وافترقت بنو ساعدة بن كعب بن الخزرج في أربعة منازل، فَنَزَل بنو عمرو وبنو ثعلبة ابنا الخزرج بن ساعدة دار بني ساعدة التي بين السوق وبين بني ضمرة (¬١)، فابتنوا أطماً يقال له مُعْرِض، وابتنوا أطماً في دار أبي دجانة (¬٢) الصغرى (¬٣) التي عند بضاعة، كان لبني ثعلبة بن الخزرج، رهط أبي دجانة.

قال: ونزل بنو قشبة ـ واسم قشبة عامر بن الخزرج بن ساعدة ـ قريباً من بني حُدَيْلة وابتنوا أطماً يقال له أطم بني قشبة، وهو الأطم الذي عند خوخة عمرو ابن أميه الضَّمْري (¬٤).

ونزل بنو أبي حَزيْمَة (¬٥) بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة، وهم رهط سعد بن عبادة بن دُلَيم (¬٦) الدار التي يقال لها جِرَارُ سعد، فابتنوا الأطم الذي يقال له واسطة.

Rujukan halaman ini: المغانم المطابة في معالم طابة، ج 1، ص 233 (SanadKitab #1172, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.